مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
بدء تنفيذ مشروع جسر الحراج لربط طريق الأديرع بالدائري الشرقي
يحرص زائرو المسجد النبوي، على الصلاة في الروضة الشريفة لما يحمله عبق المكان من نفحات إيمانية، استناداً إلى ما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف، بأنها روضة من رياض الجنة.
والروضة الشريفة هي المكان الواقع بين بيت المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وهو بيت عائشة -رضي الله عنها- وبين المنبر الشريف، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة”، وهو المكان الحالي لها، الذي اعتمده المؤرخون الذين أرَّخوا للمسجد النبوي الشريف.
ووردت أقوال عدة في تحديدها, والراجح منها أن حدودها من الشرق دار عائشة -رضي الله عنها- ومن المغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب القبلة، ومن الشمال الخط الموازي لنهاية بيت عائشة -رضي الله عنها- بينما تقدر مساحة الروضة الشريفة بـ(330)م2، حيث يبلغ طول الروضة (22) متراً، وعرضها (15) متراً.
والصلاة في الروضة الشريفة أفضل من أي مكان في المسجد إلا الصلاة المكتوبة، فإنها في الصف الأول، ولو كان خارج الروضة فهي أفضل منها في الروضة.
وتشهد الروضة الشريفة اليوم تنظيماً موفقاً من وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، وجهوداً ملاحظة من قبل رجال الأمن القائمين على تنظيم انسيابية الزوار بالدخول والخروج إلى الروضة الشريفة, حيث يُساعد من يُريد الصلاة فيها بآلية تمكنه من الصلاة فيها بروحانية، بعيداً عن مشكلات الزحام والتدافع.