51 فرصة استثمارية بقيمة 33,3 مليون ريال في الرياض المركزي الروسي يرفع سعر اليورو ويبقي أسعار الدولار واليوان دون تغيير أبرز أعماله الأماكن .. رحيل الموسيقار السعودي الشهير ناصر الصالح وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 16 لمساعدة الشعب السوري في زمن قياسي.. فرق التطوع بـ الهلال الأحمر تنقذ معتمرًا بالمسجد النبوي ارتفاع اسعار النفط بعد تهديد ترامب لكندا والمكسيك ارتفاع أسعار الذهب عالميًّا بنسبة 0.1% إلى 2795.92 دولار للأوقية مغادرة الطائرة الإغاثية السعودية الـ 16 لمساعدة الشعب السوري الشقيق أمطار وغبار ورياح نشطة على 6 مناطق منافس لديب سيك.. علي بابا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي
رأس مدير عام التربية والتعليم في منطقة عسير -جلوي آل كركمان- أمس، اللقاء الإعلامي الثاني، الذي جمع عدداً من مسؤولي الإدارة العامة للتربية والتعليم، وكتّاب وممثلي وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة.
وأكد آل كركمان -في مستهل اللقاء- على أهمية دور الأعلام في تنمية وتطوير العملية التعليمية، باعتباره شريكاً أساسياً للجهات التعليمية والتربوية لتحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن الإعلام الجديد بات يشكل نقلة نوعية في مسيرة الإعلام، ومن الأهمية بمكان أن يوظف بشكل أمثل في عمليات التربية والتعليم، والعمل على إشراك الطلاب في صناعة وإعداد المواد الإعلامية، والإفادة من خبراتهم في هذا الجانب، وشدد على أهمية تضافر الجهود بين الإعلام والتربية.
تلا ذلك عرض مرئي قدمه مدير إدارة الإعلام التربوي محمد بن مانع آل يحيى؛ حيث سلط الضوء على مهام وأهداف ورؤى الإعلام التربوي، ووسائل تحقيق الشراكة بين وسائل الإعلام والإدارة العامة للتربية والتعليم؛ حيث أكد أن المستهدف في العملية التربوية هو الطالب، وبالتالي فالإعلام هو الشريك الأساسي لبناء الإنسان.
عقب ذلك، دار نقاش مفتوح تخلله طرح للرؤى والتجارب، بين ممثلي وسائل الإعلام ومسؤولي التربية والتعليم بعسير، حيث أكد وكيل جامعة الملك خالد للتطوير والكاتب في صحيفة الوطن -الدكتور عامر الشهراني- على ضرورة وجود رؤية وسياسة وهدف واستراتيجية، لتحقيق مزيد من الشراكة بين التربية والإعلام، بينما أشار نائب رئيس تحرير صحيفة الوطن -ماجد البسام- أن الصحيفة بفتح نوافذ جديدة لتعزيز التواصل مع التربية والتعليم، فضلاً عن استعداد المؤسسة لاستقبال طلاب المدارس وتدريبهم على العمل الإعلامي.
وأكد المجتمعون على أهمية دور الإعلام في التركيز على الطالب وبلورة فكرة الإعلامي الصغير، وضرورة تبصير النشء بسلبيات الإعلام الجديد، وضرورة التعاطي معه بوعي من خلال تنفيذ برامج في ذلك الخصوص، إضافة إلى ضرورة عقد ورش عمل مكثفة بين مسؤولي التعليم بعسير وممثلي الصحف المختلفة في المنطقة، لتعزيز الشراكة بين الجهتين، وتحقيق الأهداف المرجوة.