مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
لا ترى نساء قبيلة “الكايان” في تايلاند رقابهن إلا مرة واحدة كل عشرة أعوام، ويعتبر ذلك من العادات الشعبية والمظاهر الغريبة التي تتميز بها القبيلة.
وأوضحت التفاصيل وفقاً لـ “العربية نت” أن قبيلة “الكايان” هي أقلية يقدر عددها حالياً بـ200 ألف نسمة، كانت تعيش في مبانمار قبل أن تنتقل للعيش في مخيمات للاجئين داخل تايلاند، حيث تشتهر نساؤها بارتداء خاتم العنق، أو كما يسمى في عرف القبيلة “لفائف الثعبان النحاسية”، وهو عبارة عن لفائف من النحاس تلف حول العنق منذ أن تكون الفتاة بعمر خمسة أعوام طرية العظام، وتتم إزالة هذه اللفائف مرة كل عشرة أعوام، بهدف زيادة طول العنق.
وبينت صور الأشعة لعنق النساء أن ما يحدث هو أن الكتفين تهبطان ولا يطول العنق، فاللفافة النحاسية الثقيلة تضغط على القفص الصدري، وتدفع عظمة الترقوة إلى الأسفل، وهي عملية مؤلمة في مرحلة النمو، ولا تشعر بها الفتاة إلا بعد العاشرة من عمرها.
وتعتبر قبيلة “الكايان” اليوم في مخيم اللاجئين موقعاً سياحياً لزوار بورما وتايلاند، حيث يسعى الزوار لرؤية نساء “الكايان” الذين يطلق عليهن لقب “الزرافات”، ما يساهم في دعم المخيم اقتصادياً.