ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
التقى المهندس عادل بن محمد فقيه -وزير الصحة المكلف، اليوم- وفداً من الوكالة الفيدرالية الأمريكية (مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها)، التابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وجرى اللقاء ضمن إطار منظمة الصحة العالمية و(الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها)، التي تسعى إلى مواجهة الأوبئة ومكافحة انتشارها على مستوى العالم، وذلك في إطار جهود وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية لمكافحة فيروس (كورونا) والحد من انتشاره.
وستعمل الوزارة -مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها- بهدف تبادل المعلومات والخبرات، ضمن الجهود العالمية لاحتواء انتشار الفيروس.
وقال “فقيه”: “تعمل وزارة الصحة -مع عدد من الجهات والمنظمات العالمية- لتنسيق جهود احتواء ومواجهة خطر انتشار الفيروس في المملكة وحول العالم، وتقوم الوزارة بتبادل المعلومات والخبرات ونتائج الأبحاث والتجارب، وأفضل الممارسات التي اكتسبتها الكوادر الطبية والصحية السعودية -أولاً بأول- مع تلك الجهات”.
من جهته، أوضح المتحدث باسم وكالة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أن الفريق سيعمل بالشراكة مع المختصين في المملكة، لإجراء مزيد من البحوث العلمية.
وأكدت وزارة الصحة أن سلامة وصحة الجمهور في المملكة على رأس الأولويات، وأنها لن تتوانى في اتخاذ إجراءات حاسمة في سبيل تحقيق هذا الهدف، وقد خصصت الوزارة ثلاثة مستشفيات في الرياض وجدة والدمام كمراكز لاستقبال حالات الإصابة بفيروس (كورونا)، والتأكد من توفير أفضل خدمات الرعاية الصحية لهم، كما قامت بتأسيس (المجلس الطبي الاستشاري) المستقل لتقديم النصائح والاستشارات الطبية، فضلاً عن إطلاق حملة توعوية لتعريف الجمهور بطرق الوقاية من الفيروس.
جدير بالذكر، أن وكالة (مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها) أسست عام (1946)م، ويقع مقرها الرئيس في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، حيث تعنى بحماية السلامة العامة عبر السيطرة على الأمراض والوقاية منها.