إيقاف العمل على الحجوزات اليدوية لعربات الجولف بالمسجد الحرام اعتبارًا من 20 رمضان
بنوك مركزية خليجية تثبت أسعار الفائدة
ترامب وزيلينسكي اتفقا على وضع نهاية للحرب
الشؤون الإسلامية تحتفي بممثل المملكة الفائز بمسابقة دبي للقرآن الكريم لأصحاب الهمم
معرض الكتاب الخيري.. نافذة ثقافية بروح العطاء
المنتخب السعودي يُنهي تحضيراته لمباراة الصين
الأهلي يتوج بـ كأس الاتحاد السعودي للسيدات
مؤسسة البريد تتيح عددًا من خدماتها في تطبيق توكلنا
حرس الحدود يقدم المساعدة لمركبتين عالقتين في كثبان رملية بشرورة
البنك المركزي الأمريكي يبقي سعر الفائدة دون تغيير
أكدت شركة “يورو كونسلت” للاستشارات الهندسية -المسؤولة عن أعمال فحص الجزء الثاني من البنى التحتية لخط سكة الحديد للقطار فائق السرعة السعودي، الرابط بين الحرمين الشريفين (مكة المكرمة، والمدينة المنورة)، الذي ينفذه كونسورتيوم إسباني- أن هذا الجزء يتمتع بجودة أكبر من الجزء الأول.
وجاء تأكيد الشركة، بعد الانتهاء من فحص الجزء الثاني، الذي يبلغ طوله نحو (84) كلم، ودون إيضاح لماهية العيوب.
وأكد رئيس الشركة -ليوناردو بيناتوف- أن هذا الجزء يتمتع بجودة أكبر من أول (100) كلم تم تسليمها. وبحسب صحيفة (إيه بي سي) الإسبانية، فإن الكونسورتيوم الإسباني، تسلم الجزء الثاني من البنى التحتية.
وفي منتصف فبراير/شباط الماضي، وبمناسبة زيارة أجراها للسعودية -للتحقق من تطور الأعمال- اعترف خوان ميجل بيار مير -رئيس شركة “أو إتش إل” الإسبانية، إحدى شركات الكونسورتيوم الإسباني، المسؤول عن تنفيذ المشروع- بوجود أوجه قصور في جودة الجزء الذي سلمه لهم “تحالف الراجحي”، الذي يضم شركات سعودية وصينية. وأكد بيار مير، أنه إذا استمر “تحالف الراجحي” في تأخير تسليم الأعمال، فإن هذا سيؤدي إلى تأخر تسليم المشروع. وأبرز أن المهم -في الوقت الحالي- هو معرفة الوقت الذي سيسلم فيه التحالف -المسؤول عن الأعمال المدنية في المرحلة الأولى من المشروع- الأعمال بالكامل، مشيراً إلى أن الشركات الإسبانية لا تستطيع البدء في العمل قبل تسلم البنى التحتية. وبحسب الجدول الزمني، فإنه من المنتظر تسليم المشروع في ديسمبر/كانون الأول 2016.
هبله قشر
ربعنا ويش فهمهم يالقطارات يحسبونها كباري المفروض شركات أوربية ولا يابانيه اما صينيه كثر منها