المهنا: اتفاقية طيران ناس وبنك الجزيرة تعزز من مكانة السوق المالي السعودي
الباحة تُضئ شوارعها بمجسمات وإضاءات الزينة ابتهاجًا بقدوم رمضان
انخفاض أسعار الذهب اليوم الجمعة في السعودية
فوائد صحية للصيام عليك معرفتها
حدث فلكي نادر يزين السماء بالتزامن مع تحري هلال رمضان
إطلاق عدد من المسارات والمبادرات بالمسجد النبوي خلال رمضان
شهد التحري عام 1929.. رؤية هلال رمضان في 100 عام يرويها معمّر
تعاون مشترك بين سلمان للإغاثة واليونيسيف لاستئصال شلل الأطفال في العالم
15 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة بـ شركة رتال للتطوير
تجمع نحو (600) محتج سوداني بعد صلاة الجمعة في العاصمة الخرطوم، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج عن الزعيم المعارض الصادق المهدي الذي اعتقل قبل أسبوعين.
وأحاط عشرات من رجال الشرطة وأفراد من جهاز الأمن بملابس مدنية بالمتظاهرين، الذين تجمعوا أمام مسجد السيد عبدالرحمن في منطقة أم درمان بالخرطوم.
وردد المحتجون هتافات “لا حوار مع الأشرار” و”الصادق صوت الشعب”. ورفع المتظاهرون أعلام حزب الأمة ولافتات مكتوب عليها “ثورة ثورة حتى النصر” و”أطلقوا سراح الإمام الصادق المهدي”.
وذكرت “رويترز” أنه لم تقع أية اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة اليوم، مثل ما حدث في مظاهرات جرت في عامي (2012) و(2013)م.
ورداً على اعتقال المهدي، ألغى حزب الأمة مشاركته في محادثات للحوار الوطني -دعا إليها الرئيس عمر حسن البشير- لتهدئة التوتر مع الأحزاب السياسية قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، المقرر إجراؤها العام القادم. ودعا الحزب أنصاره إلى الاحتجاج على اعتقال المهدي.
وتعهد بعض المشاركين في مظاهرات اليوم، بمواصلة الاحتجاجات لحين الإفراج عن المهدي. وقال المتظاهر أحمد عوض (42 عاماً) “لن نتوقف حتى يفرجوا عن أمل السودان الصادق المهدي.”
واعتقلت السلطات السودانية المهدي قبل أسبوعين، بعد أن فتح النائب العام التحقيق في بلاغ يتهمه بإهانة الأمن السوداني، واتهامه لقوات الأمن بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في إقليم دارفور.
وكان المهدي رئيساً لوزراء آخر حكومة منتخبة، قبل أن يطيح به الرئيس السوداني الحالي البشير في عام (1989)م.