ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
رصدت عدسة “المواطن”، صباح اليوم عودة ظاهرة “ملصقات الصرافات” في جازان رغم تحذير البنوك من أن مَن يقدم على ذلك سيكون عرضة للمساءلة والجزاء قانونياً.
وقال مواطنون لـ”المواطن” إن أصحاب الملصقات هم سماسرة يقومون باستغلال المواطنين المثقلين بالديون حيث يديرون عمليات نصب واحتيال تحت مظلة نشاط أصحاب الملصقات الموضوعة على مكائن الصرافة الآلية وبعض واجهات المعارض التجارية في عدة مواقع توضح بمنح القروض وسداد المديونات.
وأضافوا أن تلك الملصقات تحمل أرقاماً لهواتف أشخاص مجهولين ومؤسسات وهمية وغير معروفة التي لا تملك رخصاً لها بمزاولة نشاطهم، حيث يرمزون إلى أنفسهم بأبو فلان وما شابه ذلك دون التعريف بهوياتهم الحقيقية أو عناوينهم؛ خوفاً من الملاحقة القانونية.
وقالوا إنهم يستهدفون المواطنين الذين سبق أن حصلوا على قروض بنكية وكذلك المتعثرين بسداد القروض أو المحضورين والمندرجين بالقائمة السوداء لدينا مؤسسة النقد (سما).
وعمد بعض هؤلاء المروجين للقروض إلى وضع إعلانات تشير إلى مزايا أكبر من ذي قبل لجذب أكبر عدد من العملاء، ولتوهم المواطنين بالسداد أو في الاقتراض بإصدار القروض مقابل مبلغ مالي يتراوح ما بين 5 آلاف ريال إلى 10 آلاف ريال.
وأصبحت ظاهرة “ملصقات الصرافات” تشوه الكثير من صرافات البنوك وواجهات المعارض التجارية بجازان دون رقابة عليهم أو محاسبة من يقوم بنشر تلك الملصقات.
وطالب بعض من المواطنين من مسؤولي مؤسسة النقد والبنوك المحلية بملاحقة هؤلاء السماسرة الذين يستغلون المواطنين ومحاسبتهم لمنع انتشار هذه الظاهرة من جديد.



سعيد
الملاحقة الأمنية من مسئولية الجهات الأمنية الشرطة المباحث وغيرهم
فمهمة مؤسسة النقد الإشراف على البنوك فقط
انفال الفيفي
يجب تركيب كاميرا مراقبة أفضل حل للقبض عليهم