توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
أعلنت، شركة “نايف الراجحي الاستثمارية” عن توقيعها اتفاقية لرعاية مركز تسامي للمبادرات الاجتماعية، مالياً، ولوجيستياً، واستراتيجياً، بهدف دعم المشاريع الشبابية، وتمكين الشباب، وتطوير مهاراتهم الريادية والاجتماعية، كقيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضح نايف بن صالح الراجحي -رئيس مجلس إدارة شركة “نايف الراجحي الاستثمارية”- أن الشركة أقدمت على هذه الخطوة المهمة، لأنها تعتبر المسؤولية الاجتماعية جزءاً من ثقافتها المؤسسية، كما يأتي اهتمامها بالعمل على خدمة المجتمع، بصفتها شريكاً فاعلاً فيه.
وأشار الراجحي إلى أن اهتمام شركة “نايف الراجحي الاستثمارية” بالمشاركة الاجتماعية، يأتي انطلاقاً من قناعتها بأن المسؤولية الاجتماعية تعد رافداً أساسياً لمقومات الشركات الكبرى، الأمر الذي دفعها إلى تأسيس إدارة مستقلة تعنى بمجالات المسؤولية الاجتماعية، ما يعد أحد الركائز الأساسية في التنمية، سواء بمفهومها الاقتصادي، الذي يتمثل في تطوير (التجارة، والصناعة، والزراعة، والسياحة، والمال، والاقتصاد بشكل عام)، أو بمفهومها الاجتماعي، الذي يتجلى في تنمية الموارد البشرية، وتدريبها، وتأهيلها، وصقل مهاراتها العلمية، والعملية، وإيجاد فرص عمل متجددة، وتقديم حوافز تشجع الالتحاق بالعمل في هذا القطاع.
وبين أن مركز تسامي للمبادرات الاجتماعية، أطلق برنامج “احتضان المبادرات الاجتماعية” مؤخراً، وهو مشروع يهدف إلى احتضان وتنمية المبادرات والمجموعات التطوعية الشبابية في المملكة، كما يهدف إلى فتح المجال أمام الشباب للعمل الريادي الاجتماعي، وتحفيزهم للعمل الشبابي المؤسسي، واستقطاب الشباب، ومؤازرتهم، وتقديم العون، والمساهمة في إيجاد حلول مبتكرة، نابعة من الشباب أنفسهم، وتطوير أدواتهم لسد حاجات الوطن وسوق العمل.