توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
قال الأمير فهـد بـن مـشـاري بن عبـدالعزيز: إن الذكرى التاسعة لبيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- مناسبة بهيجة وعزيزة على قلوب أبناء الشعب السعودي وهذا الوطن الغالي، حيث شهد العهد الزاهر خلال الأعوام التسعة الماضية العديدَ من المنجزات الوطنية على كافة أصعدة ميادين الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وشهدت تقدماً ملحوظاً يصاحبه ارتقاء بجهود ومستويات تأهيل المواطن باعتباره حجر الزاوية في عملية التنمية والذي يعول عليه في تعزيز إمكانات الاقتصاد الوطني وإكمال بناء مسيرة ونهضة الأمة الرامية إلى تحقيق رفاهية المواطنين، وتنويع مصادر الدخل الوطني بالاستفادة من موارد الدولة المتنوعة، حيث سعى الملك عبدالله نحو تحقيق الأهداف التنموية للألفية بإدماج الأهداف التنموية للألفية ضمن أهداف خطتَيْ التنمية الثامنة والتاسعة من خلال إنشاء عدد من المدن الاقتصادية ومركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض، إضافة إلى دعم ميزانية الهيئة العامة للإسكان بمبلغ 15 ألف مليون ريال وتثبيت بدل غلاء المعيشة ومقداره (15%) ودعم البنك السعودي للتسليف والادخار لتمكينه من تلبية طلبات القروض الاجتماعية، وتمويل ورعاية المنشآت الصغيرة والناشئة كذلك حققت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين أكبر ميزانيات في تاريخ المملكة للتعليم ووصل عدد الجامعات الحكومية إلى 27 جامعة تضم 500 كلية تتوزع على 76 مدينة ومحافظة، كما أولى للمرأة السعودية المسلمة جُل اهتمامه ومكّنها من القيام بدور فعال في إثبات الذات والوصول إلى أعلى المستويات وأن تصبح عضواً في مجلس الشورى وترشح للانتخابات البلدية.
وأضاف الأمير فهد بن مشاري بن عبدالعزيز أن الملك عبدالله واصل قيادته للمملكة برؤيته الثاقبة وبُعد النظر وبحكمته المعروفة وبنهج التخطيط السليم المتقن، لمجابهة التحديات الناجمة عن الأوضاع الاقتصادية العالمية المتذبذبة وخصوصاً التحديات والأخطار السياسية التي تعصف بالمنطقة.
وفي الختام توجه الأمير فهد إلى المولى -جلت قدرته- بأن يحفظ قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- وأن يحمي وطننا من كل سوء ومكروه, وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار, إنه سميع قريب مجيب الدعاء.