زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
أكد المعلق الإماراتي -عامر عبدالله المري- أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يرى أن مسابقاته قد تضررت من الاحتكار التلفزيوني لمسابقاته على قنوات معينة دون غيرها, لذلك فهو يبحث عن منفذ قانوني لإلغاء العقد المبرم بينه وبين هذه القنوات المحتكرة للمنافسات الآسيوية الحالية والمقبلة.
المري غرد -عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً-: “سري للغاية.. والأفكار المطروحة لديه كالتالي: إما إجبار المالك بالبيع لقنوات الخليج العربي، أو ببث المسابقات على المفتوح، أو سحبها ودفع الشرط”.
وأكد المعلق الإماراتي الشهير –أيضاً- أن الموقف قد يصبح موقف دول وليس قنوات، وبالتالي يكون الضغط كبيراً على الاتحاد الآسيوي، خصوصاً إذا هددت السعودية والإمارات بعدم المشاركة, خصوصاً أن العقد الأخير لم يفد الأندية أو المنتخبات من الناحية المادية، وتسبب في ضرر للرعاة، وبالتالي قد يتسبب في خسائر كبيرة لكل الأطراف، ومبدأ تكافؤ الفرص مفقود.
فمثلاً إيران تحصل مقابل مبلغ زهيد، وتبث على المفتوح، وتمنع دخول أي عربة نقل، بينما تضمن دول الخليج حرية وكيفية النقل.
واختتم المري تغريداته على “تويتر” -في هذا الشأن، قائلاً-: “النظام المركزي في إيران ضد مبادئ الاحتراف والنقل، وبناءً عليه، استطاعت إيران أخذ الحقوق بسياسة الأمر الواقع، على عكس الإمارات والسعودية.
أشرحها أكثر.. إن رفضت القنوات الإماراتية إنتاج مباراة، فالقانون المحلي يسمح لمالك الحقوق -بالتعاون مع أية شركة وتنقل- عكس إيران تماماً”.
راجي عفو ربه
والله أني احب أخي في الله عامر عبدالله وأتمنى له التوفيق بس لي عليه ملاحظه (عند تعليقه على مباراه يكون طرفها فريق أو منتخب من شرق آسيا أحياناً يسخر من خلقة الله سبحانه وتعالى عندما يقول أصحاب العيون الصغيرة ) أتمنى أن توصل هذه المعلومة ل المعلق القدير عامر عبدالله