الملك سلمان يوافق على استضافة 1000 معتمر من 66 دولة رينارد يتحدث للإعلام عن لقاء إندونيسيا غدًا توضيح هام بشأن المنازل المعدة لإسكان الحجاج لموسم 1446 الأرصاد لأسر الطلاب: البسوا أبنائكم ملابس ثقيلة تخصصي المدينة المنورة يقلل أوقات التشخيص من أسبوع إلى يوم إحباط 3 محاولات لتهريب أكثر من 645 ألف حبة محظورة وشبو داخل أوانٍ وغسالات المدني يباشر سقوط مبنى شعبي قديم في مكة المكرمة 6 ملايين عملية إلكترونية عبر منصة أبشر “استدامة” تُعلن نجاح توطين زراعة الهليون لتعزيز الإنتاج المحلي السعودية تندد بأشد العبارات مواصلة الاحتلال الإسرائيلي استهداف وكالة الأونروا
كشفت دراسة سعودية أن السرعة هي سبب 70% من حوادث السيارات القاتلة في المملكة التي توفي فيها خلال العام الماضي حوالي 7 آلاف شخص بالإضافة إلى إصابة أكثر من 40 ألف آخرين.
وأوضحت الدراسة أن أسباب الحوادث ترجع في غالبيتها إلى العنصر البشري (الإنسان) الذي يقود سيارته بتهور، ويتجاوز بطريقة خاطئة، ويتوقف بشكل مفاجئ، ويتجاوز الإشارة الحمراء، وينشغل بالهاتف الجوال.
وقالت الدراسة التي أجراها أساتذة من جامعة الملك عبدالعزيز إن السرعة تأتي في مقدمة أسباب الحوادث وتسهم بنسبة 24.6%، وتصل نسبة المصابين نتيجة حوادث السرعة إلى 70 % من مجمل حوادث الوفيات.
وأوضحت الدراسة أن 80% من الحوادث المرورية التي تُخلف مصابين تقع داخل المدن، في حين 18% فقط تقع خارج المدن أو على الخطوط السريعة.
وأفادت أن الحوادث المرورية تصيب سنوياً نحو 40 ألف شخص، وتقتل أكثر من سبعة آلاف، بينما تسجل إعاقات متعددة تصل إلى 30% من عدد المصابين.
وأظهرت نتائج الدراسة أن نحو 97 % من الذين تعرضوا للحادث تطلبت إصابتهم نقلهم إلى المستشفى، وأن ذلك يتطلب إجراء العديد من الفحوص والمعالجات ذات الكلفة المالية الباهظة يتكبدها المصاب أو أفراد أسرته أو الدولة، فيما وجد أن 3% فقط لم يتم نقلهم إلى المستشفى.
وتوضح الدراسة أن غالبية الحوادث التي أدت إلى الوفيات، وقعت خارج المدينة أي على الخط السريع حيث بلغت نسبتها تقريباً 62%، ويعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل منها السرعة، وضيق الطريق، والتجاوز الخاطئ، وعدم صلاحية الإطارات، وإرهاق السائق، وعدم إضاءة الطريق.
الاهلاوي
ونسبة حوادث التريلات والشاحنات الكبيره كمم
استطيع اجزم انها اكثر من25%