هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
أثارت تغريدة لمحمد عبدالله الداود -التي قال فيها: “إنه لا يبتعث أحد ابنته أو زوجته وحدها إلا ديوث”- حفيظة المبتعثات، واللاتي قلن، إننا أصبحنا شماعة لمن يبحث عن الشهرة، فبالأمس القريب تناول أحد البرامج التلفزيونية سؤال حلقة بعنوان: “هل تتزوج مبتعثة”، وكأن المقصود -من هذا السؤال- تشويه سمعة المبتعثة لدى المجتمع، ثم ما إن تناسينا تلك الإساءات التي ذكرت في ذلك البرنامج، حتى خرج لنا مغرد يتهم آباءنا وأزواجنا بالدياثة.
وكشف المبتعثات عن غضبهن من مثل هذه التغريدات، التي تتهمهن في المقام الأول بعدم الكرامة، وأنهم تركن أوطانهن للعب واللهو وبيع الأعراض.
وقالت المبتعثات: تمنينا أن هؤلاء وجهوا لنا صادق الدعوات بالنجاح، وعرفوا المجتمع بإنجازاتنا التي حققناها ونافسنا فيها طلاب الدول المتقدمة، والحمد لله.
وأضفن: لدينا الثقة بأنفسنا ولدينا الاعتزاز والفخر بآبائنا وأزواجنا، ولن يسيء لنا من يجهل قيمتنا الاجتماعية والعلمية والدينية، ونحن خير سفراء، فلقد نشرنا ديننا الإسلامي، وأسلم على أيدينا كثيرون -والحمد لله- وقدمنا سلسلة من البرامج لتعليم القرآن الكريم والحديث واللغة العربية، ونفتخر بذلك، ونسأل الله أن يعيننا لبذل مزيد.
وأوضحن: نعلم أن قضية الإساءة إلى المرأة دائماً هي قضية من لا قضية له ولا هم، ونسأل الله الصلاح والهداية لكل من أساء لنا، وأن يعيده إلى رشده، فنحن مسلمات مواطنات أمهات وبنات وأخوات، نؤمن بدورنا المهم في كل مجالات الحياة، فنحن الأستاذة الجامعية والمعلمة والطبيبة والممرضة والموظفة والعاملة، ونقوم بدورنا على أكمل وجه، مناصفة مع آبائنا وأزواجنا وإخوتنا وأبنائنا.
وقلن: نحن في هذه المرحلة لا نريد أن نحاكم من أساء لنا؛ لأن لدينا رسالة أسمى وأعلى نطمح لإتمامها على أكمل وجه، ولكن إن اضطررنا لذلك، فلن نتردد في ذلك.
وطالب المبتعثات أصحاب القرار، بمحاسبة من تتكرر منه مثل هذه التصرفات مستقبلاً.
الحكمي
وهو صادق