استخدام الأجهزة الإلكترونية بإفراط يحد من انضباط الطلاب
ما هي التأشيرة البديلة؟ توضيح من مساند
التعادل الإيجابي يحسم ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي في الجولة 26 من دوري روشن
جامعة جدة تبدأ القبول لبرامج الدراسات العليا
التجارة تستدعي 626 مركبة كاديلاك وشيفروليه
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
دوري روشن.. مواجهة الرياض وضمك تنتهي بالتعادل السلبي
تعادل إيجابي بين القادسية والاتفاق
توضيح بشأن مواعيد تقديم الإقرارات الضريبية
مزايا الدفع الغذائي في تربية الأغنام
أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري إدراك المفتين ووزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في الدول العربية والإسلامية والعلماء والمفكرين بخطورة التكفير والفتوى بغير علم وضرورة معالجته.
وقال الدكتور السديري على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الـ 23 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي يعقد تحت عنوان “خطورة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم على المصالح الوطنية والعلاقات الدولية”: “إن الدعوة والفتوى شابهما خلال العقود السابقة دخول أناس غير مؤهلين لهم أجندات تخدم أهداف أعداء الأمتين العربية والإسلامية”.
وأوضح أن الجميع يدرك حاليًا مدى خطورة أمثال هؤلاء وضرورة إبعادهم عن مجال الفتوى والتوجيه، وهو ما أكدت عليه جلسات المؤتمر، مشددًا على ضرورة التطبيق العملي بتفعيل ما سيصدر عن المؤتمر من توصيات على أرض الواقع في كل بلد إسلامي لضبط الفتوى والتوجيه وقطاع الدعوة والإرشاد فيها .
وأبرز السديري تجربة المملكة الرائدة في عملية ضبط الفتوى التي حازت على تقدير وإعجاب المشاركين في المؤتمر، حيث وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظة الله- قبل عدة سنوات بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء فقط وهو ما كان له آثار إيجابية كبيرة، وأعاد الحق إلى أهله وأصبح المرجعية في الفتوى هيئة كبار العلماء .
وأعرب وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عن أمله في أن تكون توصيات المؤتمر عملية وهو ما أكد عليه جميع المشاركين في المداخلات والكلمات والبحوث التي قدمت، أن تكون التوصيات قابلة للتنفيذ في أسرع وقت ممكن .