127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن فرض عقوبات اقتصادية على بلاده من الدول الغربية بسبب دورها في أوكرانيا، سيكون له تأثير متبادل على الطرفين.
وأشار بوتين إلى ما اعتبره ازدواجية في المعايير من قبل قادة الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى، مذكراً بأن التدخل الأمريكي في أفغانستان والعراق وليبيا بدون قرارات من الأمم المتحدة تجيز العمل العسكري أو عن طريق تحريف القرارات الدولية، على حد تعبيره.
وقال بوتين إن بلاده لا تسعى إلى ضم إقليم القرم، وإن الشعب الذي يعيش في القرم يمكنهم تقرير مستقبلهم.
جاء ذلك في حديث لعدد من الصحفيين، بثه التلفزيون الثلاثاء في موسكو، وانتقد خلاله بشدة الحكام الجدد في أوكرانيا.
وأكد بوتين أن الرئيس الذي تم إقصاؤه فيكتور يانوكوفيتش هو الرئيس الشرعي للأمة، وأن الحكومة الانتقالية هي نتيجة “لانقلاب على الدستور”، ووصف البرلمان الأوكراني بأنه “شرعي جزئياً” ولكن الرئيس المؤقت ليس كذلك.
وأوضح بوتين أن الحكومة الجديدة المتداعية تقف وراء حالة عدم الاستقرار في مناطق جنوب وشرق البلاد منذ استيلائها على السلطة، ويانكوفيتش المطلوب في أوكرانيا، لم يصدر الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي أدت في نهاية الأمر إلى إقصائه، وفيما يتعلق بنشر قوات روسية، قال بوتين إن أوكرانيا دولة جارة وشقيقة لروسيا، وإن القوات الموجودة هناك لديها الكثير من القواسم المشتركة، وأضاف أن القوات الروسية لم تطلق أي طلقة أثناء عبورهم إلى القرم، وأن خيار استخدام القوة في أوكرانيا يبقى الملاذ الأخير.
وأوضح أنه في حال طلب المواطنون الأوكرانيون الناطقون بالروسية المساعدة من روسيا، فإن روسيا لها الحق “باتخاذ جميع الإجراءات للحفاظ على حقوق هؤلاء الناس”.
وأكد أن العمل العسكري سيكون بـ”كامل الشرعية”؛ لأنه بناء على طلب من يانكوفيتش، ويتماشى مع واجب روسيا في حماية الأشخاص الذين تربطهم مع روسيا علاقات تاريخية وثقافية واقتصادية.