مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
أدى جمع من المصلين صلاة الميت على الشيخ محمد العلي العبداللطيف -المعروف بلقب “الغزالي”- ظهر اليوم بجامع الراجحي -شرق الرياض- ودُفن بمقبرة النسيم.
وولد الشيخ محمد بن علي العبداللطيف بمحافظة الزلفي شمال مدينة الرياض، عام 1347هـ، وقد توفي والده وعمره عامان، وتربى على يد والدته، وتعلم في الكتاتيب آنذاك، وبدأت حياته العملية عصامياً عام 1354هـ، عندما كان في سن السابعة، بمهنة الاحتطاب في نفود الزلفي، في ظل الحياة الصحراوية الصعبة، والتي اتخذ منها الشيخ “الغزالي” -رحمه الله- أهم دروس الصبر، وأول ما جمعه من “الحطب” بمساعدة عمه بـ(4) ريالات فقط، الأمر الذي جعله يطمح لمغادرة الزلفي للبحث عن لقمة العيش متجهاً إلى العاصمة الرياض.
وفي عام 1357هـ، انتقل إلى الرياض في رحلة استمرت ثلاثة أيام، سبقتها أعطال أصابت السيارة التي نقلته.
بدأ أول عمل في الرياض يسقى الماء لأحد الأسر، بعدها تحول إلى العمل عند رجل أعمى يقوده، بعدها عاد إلى الزلفي للسلام على والدته، بعد مضى ثلاثة أشهر، دون أن يستطيع أن يجمع مبلغاً من المال، ما جعله يعود إلى الرياض ويعمل في مجال البناء بالطين مع أحد أعمامه، بعدها عاد إلى مسقط رأسه الزلفي، ليبدأ بالتجارة هناك، بافتتاح محل وجلب التمور من محافظة الأحساء.
لكن الشيخ العبد اللطيف قرر الانتقال إلى دولة الكويت الشقيقة 1360 هـ للبحث عن عمل هناك، وهو ابن الثانية عشرة، ليجد عملاً عند أحد تجار الكويت، ليبدأً العمل معه بإصلاح سقوف المنازل من تسريبات مياه الأمطار، واستمر في العمل حتى عام 1363هـ، ليقرر العودة إلى الزلفي للسلام على والدته، واستقر بها لمدة ثلاثة أعوام حتى عام 1366هـ، بعدها انتقل إلى الرياض، التي كانت عالقة بذهنه آنذاك، واشترى صندوقاً حديدياً يحوي خردة بمبلغ (48) ريالاً ليبيعها بـ(90) ريالاً في الوقت نفسه.
بداية التجارة كان ذلك الصندوق، بعدها بدأ عمله يبيع ويشترى الخردة ومن ضمنها الساعات، ليكون-مع مرور الأيام- محباً لبيع الساعات، حيث كان يذهب في مواسم الحج لبيع الساعات كهدايا للحجاج، فأصبح لديه ثلاثة محلات، بعدها ذهب – في رحلة إلى العاصمة اللبنانية بيروت عام 1375هـ- بهدف التعرف على الساعات الجديدة، ليفكر في أن يصبح وكيلاً لإحدى العلامات التجارية للساعات العالمية، ثم يفكر في مخاطبة الشركات الأجنبية للحصول على الوكالة.
وكانت شركة “رادو” أول شركة اتصلت به، فأنشأ مؤسسته وسماها باسم “الغزالي” للساعات، وبعدها شركات عدة منها “إيبل” و”تيسو” “برايتلنج” وغيرها، ومن بعدها أصبح لقباً له شخصياً.
ابو فارس
الله يرحمة ويغفر له ويرحم موتانا وموتى المسلمين
دام عزك
هذا هو الكفاح مو شباب هاليومين يبيها على الجاهز وهو حاط رجل على رجل
طامح الخير
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
الهضبه
صدقتك
عبدالله الشهري
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنة فسيح جناته …
محمد بن خالد
الله يغفر له ويرحمه ويتجاوز عنه وعن جميع المسلمين
فيصل أالشهري
اللهمَّ ارحم موتانا و موتا السلمين
جمال
غفر الله له واسكنه فسيح جناته امين واموات المسلمبن