إدارة الطيران الأمريكية تغلق المجال الجوي للكاريبي
“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
نشرت صحيفة “سوبر” الإماراتية الشهيرة، تقريراً مطولاً تحت عنوان “كيف يكون استقبال كوزمين في ملعب الهلال السعودي؟”، سلطت فيه الضوء على المباراة المرتقبة بين فريقي الأهلي الإماراتي والهلال السعودي، في بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم يوم الأربعاء المقبل.
هذا وقد جاء التقرير -الذي نشرته الصحيفة الإماراتية- على النحو التالي:
يغادر الأهلي الإماراتي اليوم الإثنين إلى العاصمة السعودية الرياض، على متن طيران الإمارات، ولكن هناك شخص واحد في البعثة له كثير من الذكريات تربطه مع ملعب الهلال على مدار موسمين، بداية من عام 2007 وحتى 2009، حيث عمل كوزمين مدرباً للهلال السعودي في ذلك الوقت.
انضم كوزمين إلى الهلال في يوليو 2007، وبدأ الروماني تحقيق الألقاب مع الفريق في عام 2008، حيث تمكن من النيل بلقب الكأس، ثم تلاه لقب الدوري السعودي، وبعدها حقق اللقب الثاني على التوالي للكأس، قبل رحيله عن الفريق في فبراير 2009، تاركاً إياهم يحتلون المركز الأول في الدوري المحلي.
وكان كوزمين قد تعرض للطرد من الهلال السعودي في ذلك الوقت، بعد مشكلات حدثت بسبب عدم صعوده للمنصة لتسلم ميداليته، بعد كثير من الشائعات التي انتشرت حول هذا السبب، فمنهم من قال إن رجال الأمن قد منعوه لزيادة العدد، وبعضهم الآخر قال إنه منع بسبب رميه القميص الذي كان يرتديه.
ولكن حتى الآن كوزمين، يؤكد أن هناك كثيراً من المشاعر الجميلة التي تربطه مع الهلال السعودي، الذي بدأ معه سجل إنجازاته في الخليج العربي. ويحاول كوزمين هذه المرة أن يحبط آمال كل محبي الهلال فيه، وأن يعود بالفوز عليهم في عقر دارهم، فهي الفرصة الكبيرة له لإثبات أنه فعلاً مدرب كبير، ويحدث الفارق مع الفرق التي يقودها، وخصوصاً في الاستحقاقات الآسيوية.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه دائماً هنا هو: هل سيكون مرحباً بكوزمين كغريم على ملعب الهلال السعودي بعد غد الأربعاء، أم سيفضل عشاق الهلال مصلحة فريقهم وحبهم الكبير له، على علاقتهم الجيدة بكوزمين؟