نظام السجل التجاري والأسماء التجارية.. تيسير للأعمال وتخفيف لأعباء المنشآت التجارية
تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
فند الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز -سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة- ادعاءات صحيفة “الإندبندنت” البريطانية حول المملكة العربية السعودية.
وقال الأمير محمد في رسالة نشرتها الصحيفة هذا الأسبوع: إن الادعاءات التي وردت في مقال تحت عنوان “أنظمة الشرق الأوسط تحارب الآن تنظيم القاعدة” حول تمويل المملكة العربية السعودية لما يسمى بتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية زائفة، موضحاً أن السفارة السعودية ترفض تماماً مثل هذه الاتهامات وتعدها مضللة.
وأشار -في رسالته- إلى أن موقف المملكة العربية السعودية تجاه ملف التطرف العنيف من المفترض أنه كان واضحاً، موضحاً أن المملكة العربية السعودية تواصل جهودها لإظهار دعمها للجيش السوري الحر والمعارضة السورية وتريد من العالم الشيء ذاته، مؤكداً أن المملكة تقوم بدورٍ كبير نحو عملية السلام في سوريا.
وأضاف الأمير محمد بن نواف أنه من السهل جداً توجيه اللوم حول عدم الحسم والتردد في دعم المعارضة السورية خوفاً من أن يتم -بشكل غير مباشر- تورط تنظيم القاعدة داخل سوريا، مشيراً إلى أن التخاذل الدولي قد مهد الطريق للشبكات الإرهابية لأن تتكاثر داخل سوريا.
وبيّن أن المملكة العربية السعودية قد أكدت مراراً ومن دون كلل أن تقديم الدعم لقوى الاعتدال هو الطريقة الأكثر فعالية لإعاقة نمو قوى التطرف داخل سوريا.
وختم سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة رسالته بالإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تواصل من خلال مجموعة أصدقاء سوريا حثّ المجتمع الدولي على أن يكون أكثر شجاعة في تقديم دعمه لقوات التحالف والجيش السوري الحر الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدة الدولية.
نوافذ
هيهات ان ينال الحاقدون من الدول الاستعمارية (واذيالهم الخونة من جلدتنا وغيرهم) لهدفهم بهدم الدين الإسلامي والاخلاق والاستعمار وتقسيم كل دولة اسلامية لإضعافها وتناحرها مع الاخرى لتحين لهم الفرصة بنهب الخيرات والاستعباد ونشر فجورهم كما فعلوه اثناء الاستعمار.الشعب السعودي فداء للدين والملك والوطن.