نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الشيخ فيصل بن سلطان آل حثلين
الألعاب التراثية الرمضانية في حائل.. هوية تربط الأجيال الماضية والحالية
التشهير بمواطن ومقيم ارتكبا جريمة التستر في الديكورات وتجهيز المعارض
تكريم الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم في الأحساء
في قبضة رجال المكافحة.. مقيمان مخالفان لترويجهما الحشيش المخدر
الاتفاق في تحد صعب ضد دهوك
رينارد يعلن قائمة الأخضر لمواجهتي الصين واليابان
جالينو ينفرد برقم آسيوي مميز
مشروع محمد بن سلمان يضم مسجد الجامع في ضباء ويحافظ على هويته المعمارية
51 مساهمة تهديفية لـ رياض محرز مع الأهلي
أصبحت مدرسة ثانوية الملك فيصل -بخميس مشيط- على بوابة الدخول إلى عالم الجودة والتميز، بقيادة مديرها -محمد عبدالرحمن آل دغيم- وتنتظر الحصول على شهادة “أيزو” في جودة التعليم بها.
واستبقت ثانوية الفيصل -غيرها من المدارس- في تبني تطبيقات الجودة التربوية في مجالات العمل بها، منذ عام 1428هـ.
وقطعت ثانوية الفيصل شوطاً كبيراً في تطبيقات الجودة عالية الدقة، من أجل الحصول على شهادة الجودة الشاملة ISO 9001/2008.
واشتملت تطبيقات الجودة بها على عدد من البرامج التي تسهم في جعل الطالب عنصراً نشطاً يدير المعرفة باقتدار، معتمداً على معطيات التقنية ومهاراته الذاتية.
وركزت خطة الجودة بالمدرسة على دعم بيئات التعلم الجاذبة، وتوطين العمليات الإشرافية، والتدريب المستمر والحوار، إضافة إلى رعاية المواهب ودعم التفوق وبناء شخصية الطالب الواثق في قدراته وخبراته.
واعتمدت برامج التطوير على المواءمة بين اختبارات المدرسة المختلفة واختبارات المركز الوطني للقياس، المعروفة باختبار القدرات والتحصيل، لتزيد من ثقة الطالب بنفسه، وتدعم تفوقه للحصول على فرص تعليمية أعلى، بناءً على مقاييس الجامعات والمعاهد والكليات العسكرية.
ونفذت المدرسة عدداً من المشروعات التربوية المهمة، منها مشروع ثانوية الفيصل “حدود القمة”، وبرنامج الخطة الإلكترونية، وقاعة الفيصل للحوار والتدريب، ونادي الحي، الذي يرعى وقت الشباب وينمي مهاراتهم وقدراتهم وإبداعاتهم، ونادي قياس، الذي ارتقى بقدرات الطلاب للأداء الأمثل في اختبارات المركز الوطني للقياس.
غير معروف
الله يسدد منسوبي الفيصل