وزير الحرس الوطني يقلّد رئيس الجهاز العسكري المكلّف وسام “فارس”
12 خدمة ميدانية ترافق 4000 معتكف في المسجد النبوي
الفرق الإسعافية تعيد النبض لمعتمر مغربي في المسجد الحرام
أمانة الباحة تستعد لإقامة 55 فعالية احتفالًا بعيد الفطر المبارك
إدارة المساجد بمحافظة الطائف تحدد 350 جامعًا لإقامة صلاة عيد الفطر
“بارنز” .. راعيًا رئيسيًّا لمبادرة إفطار الصائمين
مفتي المملكة يوجه بمواصلة العمل بفروع الإفتاء خلال العشر الأواخر من رمضان وأيام العيد
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 1.500 سلة غذائية بإقليم موبتي في مالي
التميمي راعيًا رئيسيًّا لحملة “مليون إفطار صائم” للحد من الحوادث قبل الإفطار
جموع المصلين يؤدون صلاة العشاء والتراويح في المسجد النبوي ليلة 27 رمضان
لم تغلق السعودية الباب تماماً، فيما يخص تبوئها مقعداً في مجلس الأمن، فزيارة وزير الخارجية الأمريكي-غداً الأحد- قد تذيب جليد العلاقات بين البلدين.
ووفقاً لمصادر غربية-تحدثت مع صحيفة “القبس” الكويتية- فإن السعودية قد تعود عن قرارها- بالاعتذار عن عضوية مجلس الأمن- بعد إذابة الجليد بين الرياض وواشنطن.
وسيكون مجلس الأمن مضطراً، حالة إصرار السعودية على موقفها، لإجراء-استثنائي للمرة الأولى في تاريخه- يتمثل في إعادة الانتخابات لتحديد كرسي آسيا في مجلس الأمن.
ووفقاً لمصادر- “القبس الكويتية”- فلا نية للكويت لشغل المقعد الأممي بديلاً عن السعودية.
ورغم العلاقات التاريخية بين الرياض وواشنطن، وتعاونهما المشترك في محطات كبرى ومصيرية، لكن قد تكون هذه العلاقة اصطدمت بآلية التعامل في عدة قضايا- خلال الفترة الأخيرة- أبرزها الموقف الأمريكي من الأحداث الجارية في البحرين، ورفض المملكة استمرار نزيف الدم السوري وإصرارها على التحرك العاجل والفعال بعيداً عن المساومات السياسية، ورفض المملكة أي مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، إضافة إلى الأوضاع في مصر والموقف الأمريكي الضبابي منها.