ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
يشارك الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز -أمير منطقة الباحة- والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز -رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار- ووزير الثقافة والإعلام -الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة- يوم غدٍ، في جلسة الحوار المفتوح، التي تأتي ضمن ملتقى الباحة للإعلام “الإعلام والتنمية”، الذي تستمر فعالياته على مدى يومين.
وتأتي الجلسة المفتوحة التي تحمل شعار الملتقى، بمشاركة نائب رئيس تحرير صحيفة المدينة -محمد بن علي الزهراني- والكاتب بصحيفة الوطن -الدكتور علي الموسى- والإعلامي يحيى الأمير.
وأوضح أمين عام الملتقى، مدير المركز الإعلامي بالباحة -محمد بن صالح آل ناجم- أن الجلسة المفتوحة -التي ستقام على مسرح القاعة الرئيسة بمركز الملك عبدالعزيز الحضاري بالباحة- ستكون بمثابة حوار وعصف ذهني بين المشاركين، يدلي فيها المتحدثون بآرائهم وتجاربهم حول السياسات الإعلامية، كداعم للاتجاهات الإيجابية في إحداث وتحفيز محركات الرقي والتطور وآليات بناء الحشد المجتمعي التضامني، لتفعيل برامج وخطط التنمية المستدامة وزيادة معدلات الاستثمار على مستوى المناطق، وما سيصحب ذلك من وظيفة التخطيط الإعلامي واستراتيجياته المختلفة، لتسريع وتيرة النمو والإعمار، وكيفية اندماج المضمون الإعلامي، مع اهتمامات المواطن واحتياجاته التنموية.
وأكد أن هذا التجمع الإعلامي الكبير الذي يتيحه ملتقى الباحة للإعلام يمثل فرصة مواتية أمام الإعلاميين لتبادل وجهات النظر، بينما يخدم المسار الإعلامي الوطني، وتقديم رؤى مدروسة وعميقة حول دور الإعلام ووظيفته في مواجهة غزو الثقافات، وإسهاماته في تهيئة المجتمع فكريّاً ونفسيّاً لإنجاز مراحل النمو بروح المبادرة والانتماء الوطني البناء والعمل المنتج، وفق قيم وخصائص سلوكية إيجابية، تقود للاعتماد على الذات في تفعيل العملية التنموية، وبأسلوب يسهم في التخلص من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية المعيقة للنمو والاستغلال الأمثل للطاقات والموارد التي تنعم بها المملكة.