الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على انخفاض
سلمان للإغاثة يوزّع 20 طنًّا من التمور في السودان
الأهلي يواصل تألقه آسيويًّا ويعبر الريان بثلاثية
بدء التسجيل للاعتكاف بالحرمين الشريفين غدًا
أكثر من 40 جولة لتطييب قاصدي المسجد النبوي يوميًّا
15 ليلة.. انطلاق النسخة الثانية من مركاز البلد الأمين غدًا
فيصل بن فرحان في قمة القاهرة: إعمار غزة مشروط ببقاء أهلها فيها ونرفض تهجير الفلسطينيين
هلال جيسوس يُعيد الرقم السلبي منذ 2022
تعليق الدراسة الحضورية غدًا في مدارس الدوادمي ومكاتب التعليم
القمة العربية الطارئة تعتمد خطة مصر لإعادة إعمار غزة
وجه المصور الفوتوغرافي حسين الخليف عدة نصائح للشباب المصورين، وطالب كل من يحمل كاميرا أن يقرأ الكُتَـيّب المصاحب لها، لمعالجة التحبب في الصورة.
وأكد الخليف خلال محاضرة عن التصوير الفوتوغرافي ألقاها مساء أمس الثلاثاء، بجمعية الثقافة والفنون، فرع الدمام- ضرورة أن تكون الصور الملتقطة في صيغة RAW، وأن يحدد المصور أسلوباً خاصاً في التصوير، بالإضافة إلى كسر القواعد بذكاء.
وأضاف الخليف، في محاضرته التي حملت عنوان” تحدي الضوء مع مثلث التعريض” أنه يمكن الحصول على صورة فنية عن طريق التعامل مع “الضوء، الموضوع، الألوان، التركيز، التركيب، الأفكار، الخلفية، الخامات، منوها بأن الضوء من أهم أساسيات الجمال والإبداع في الصورة الفنية، وهو جزيئات صغيرة تسمى فوتونات، وينقسم إلى إضاءة طبيعية مثل الشمس وإضاءة صناعية مثل فلاش الكاميرا، مؤكداً أنه يمكن التحكم في الضوء من خلال مثلث التعريض، أو المصادر الخارجية أو برامج تحرير الصورة.
وأشار إلى أن التعريض أحد المصطلحات المستعملة في التصوير الضوئي، ومن خلاله يمكن تحديد شدة الضوء ووقت تعريض الصورة له، الذي يسمح له بالظهور على الفلم أو الحساس.
وأوضح المصور الفوتوغرافي المعروف أن الوقفة هي وحدة لقياس الضوء أو التعريض، موضحاً أن زيادة التعريض بمقدار وقفة واحدة تعني زيادة كمية الضوء بمقدار الضعف، وإنقاص التعريض بمقدار وقفة واحدة يعني إنقاص كمية الضوء بمقدار النصف، وأن جميع عناصر التصوير الأساسية “فتحة العدسة، سرعة الغالق، حساسية الضوء ISO تقاس بالوقفة”.
وقال الخليف إن السرعة هي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يستعمل للسيطرة على وقت مرور الضوء إلى الطبقة الحساسة للضوء على سطح الحساس أو الفلم.