السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
550 ألف زائر وزائرة لفعاليات أمانة حائل خلال أيام عيد الفطر
أوبك+ توافق على خطة رفع إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في مايو
سطر عدد من النقاد والكتّاب السياسيين آراءهم حول رفض المملكة العربية السعودية واعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه.
وقال الدكتور فهد العرابي مفكر وكاتب، رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام إن موقف السعودية من عضوية مجلس الأمن فضح واقع المجلس المتخاذل المرتهن دائماً للتجاذبات السياسية بين القوى الكبرى فحسب.
من جهته أوضح محمد الحضيف أن القرار يتسم بالقوة والفاعلية، فيما لو سعت السعودية لتعزيز علاقاتها الخارجية بتحالفات إقليمية متينة، تحفظ أمنها الوطني.
وعلق الدكتور أحمد الجميعة مدير تحرير صحيفة الرياض لشؤون التحقيقات أنه قرار شجاع، وتوقيت مثالي، وتبرير منطقي، ولكن الأهم أن يبقى هم الداخل وتطلعاته وآماله ووحدته وأمنه هي الأهم.
وقال الناقد، الكاتب في صحيفة اليوم السعودية، والراية القطريه عبدالله الملحم إن هذه العضوية جاءت بمثابة إرضاء والمملكة رفضتها احتجاجاً على مواقف مجلس الأمن من قضايانا، خاصة سوريا.
ابوو ناصرر
هو قرار نادر وشجاع ويجب أن تكون السعودية عضواً دائماً نيابة عن العالمين الإسلامي والعربي.
ربما تكتفي وتركز السعودية على بعض القضايا السياسية الرئيسية خارجياًفقط؛والإلتفات على السياسة الداخلية أكثر وإصلاح الداخل ودعم أكبر للجهود المبذولة لتطوير الوزارات وتلبية حاجات المواطنين الرئيسية.