“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
يستعد سفير رياضة السيارات السعودية يزيد الراجحي لإستحقاقه القادم في رالي إسبانيا، والذي يقام خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 من الشهر الجاري، في مدينة سالو على شاطيء كوستا دورادا القريب من مدينة برشلونة، ليشكل بذلك الجولة الثانية عشرة وما قبل الأخيرة من جولات بطولة العالم للراليات لهذا العام، في الوقت الذي يتطلع فيه لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة وتعزيز وضعه على سلم ترتيب نقاط بطولة الـ “دبليو، ار، سي 2” في النسخة الحالية بعد أن حصد العام الماضي المركز الثالث.
ويعلم الراجحي، والذي يشارك في البطولة على متن سيارة فورد فييستا آر، آر، سي من تحضير فريق “ماي رايسينغ”، بينما يجلس إلى جانبه الملاح الإيرلندي مايكل أورر، أنه يتوجب عليه أن يبذل قصارى جهده وأن يقدم أفضل ما لديه إذا ما أراد تسجيل نتيجة طيبة في إسبانيا، خصوصاً وأن مراحل الرالي هي عبارة عن مزيج ما بين الطرقات الحصوية غير الممهدة والطرقات الإسفلتية المعبدة، وهذا ما يتطلب تقنيات قيادية مختلفة من قبل السائق وعمليات ضبط مثالية لمعايير السيارة، حتى تكون بالتالي فعالة فوق مختلف أنواع الطرقات والدروب.
وتعتبر نسخة هذا العام من رالي إسبانيا تكملة لذات النهج الذي إعتمده االمنظمون خلال رالي العام الماضي، بحيث يتألف اليومين الأولين من مراحل كلاسيكية سبق تنظيمها أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، تقام فوق طرقات معبدة، بينما يشتمل اليوم الثالث (الأحد) والأخير على مراحل تقام فوق دروب حصوية.
وحيال مشاركته في راليه الثاني في أقل من أسبوعين بعد أن سبق له قبلها المشاركة في رالي قبرص الدولي تحدث الراجحي قائلاً: “كما تعرفون فإن خبرتي في الراليات الأسفلتية محدودة للغاية، لكن ذلك لن يمنعني من تقديم أفضل ما عندي وإكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة، وأنا شخصيا والعديد من السائقين الآخرين نجد صعوبة في إيجاد الوضعية الملائمة للسيارة لا سيما وأن الرالي يشتمل على طرقات حصوية إلى جانب الطرقات المعبدة”.
وتابع. :”كما أن مسألة إستخلاص الأفضل من السيارة تتطلب خبرة هائلة من السائق وتناغماً كبيراً بينه وبين طاقم فريقه التقني، نحن بشكل عام في وضعية جيدة، وإكتسبنا بعض الخبرة في هذا المجال من خلال مشاركاتنا الأخيرة”.
وختم حديثه بقوله: “لكنني واثق من قدرتنا. لدي فريق رائع يساندني وقد قمنا بالكثير من العمل وباختبار السيارة، لذا آمل أن يكون التوفيق حليفنا ونتمكن من تسجيل نتيجة طيبة”.
وأنضم رالي إسبانيا إلى الروزنامة العالمية في العام 1991، ونجح الحدث من ذلك الوقت في ترسيخ أقدامه كأحد أهم جولات البطولة وأكثرها متابعة جماهيرية من قبل الجمهور الإسباني العاشق والمُتحمس لمثل هذا النوع من الرياضات، في وقت يشتمل الرالي على 15 مرحلة خاصة للسرعة تبلغ مسافتها الإجمالية حوالي الـ 355 كيلومتراً، لذا يعلم الراجحي والسائقون المشاركون أنهم على وشك مواجهة تحدي بعد أسبوع من الآن.
