ضبط معمل مخالف يُعد الحلويات بمواد منتهية الصلاحية بالعاصمة المقدسة
التأمينات: اكتمال صرف معاشات شهر إبريل
السندباد.. غرق غواصة سياحية في الغردقة ومقتل 6 أجانب
غموض مصير نكونكو مع تشيلسي
الفتح يُعيد بريق نواف العقيدي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد البيعة في مكة بعد بنائه قبل 13 قرنًا
تهيئة 162 جامعًا لاستقبال المصلين في عيد الفطر بالشمالية
ارتفاع صادرات السعودية غير البترولية بنسبة 10.7% في يناير 2025
بأمر الملك سلمان.. خالد بن بندر بن سلطان مستشارًا في وزارة الخارجية وصالح الحربي رئيسًا للجهاز العسكري بالحرس الوطني
مكافأة استثنائية للاعبي ريال مدريد
واصلت صحيفةُ اليوم السابع المصرية –أمس- نشرَ تسجيلات للرئيس المصري الأسبق حسني مُبارك، تحدث فيها عن العديد من «الكواليس»، وألمحَ إلى العلاقة الطيّبة التي جمعته بالمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقادة الإمارات، مؤكداً أن الإمارات دائماً ما كانت تقف بجوار مصر في وقت الشدائد والأزمات، وأن الشيخ زايد دائمًا ما كان يُلبي طلبَ مصر، مؤكداً أن المصريين في الإمارات يلقون أفضلَ مُعاملة.
وقال مُبارك: «الإمارات تعزني جداً»، مشيراً إلى أن سوء التفاهم الذي شهدته العلاقات المصرية – الإماراتية إبان عهد حكم تنظيم الإخوان المسلمين كان بسبب القيادي الإخواني نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان، في إشارة منه للتصريحات التي تُهاجم الإمارات والتي كان يُطلقها العريان بصفة مُستمرة.
وتحدث الرئيسُ الأسبق عن قضية الخلية الإخوانية التي تم ضبطها في الإمارات، قائلًا: «العناصر التي تم القبض عليها هناك خلايا نائمة كلهم»، مستنكراً مُحاولات الإخوان لإفساد العلاقة مع الإمارات». موضحاً أن المصريين في الإمارات يتم معاملتهم بأفضل معاملة.
واستطرد حديثَه عن المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد، مؤكداً أنه «كان لا يتأخر عن مصر في شيء أبداً، وكل ما كانت تحتاجه كان يعطيه لها، قائلًا: «أي حاجة كنا نطلبها ما يتردد عنا.. نبعت نقوله فيه مركب غرقت فيرسل لنا مركباً ثانياً» فيباغته الطبيب قائلًا: «لهذا فإن أولاد الشيخ زايد يحبون مصر؟!»، فيقول مبارك: «جداً».
وثمَّن مُبارك مواقفَ الخليج إزاء القضايا المصرية قائلًا: «الخليج كله واقف معانا، ما عدا دولة قطر» مُتهماً قناة الجزيرة القطرية بنشر أنباء مغلوطة عن مصر، وواصفاً -في السياق ذاته- أنصار جماعة الإخوان بـ«المغيبين»، ومتوقعاً هدوء الأوضاع في مصر.
وامتد الحديثُ لمدير جهاز المخابرات نائب الرئيس السابق اللواء عمر سليمان، وما إذا كان قد مات مقتولًا أم وفاته طبيعية؟ فقال مُبارك إنه لم يُقتل، بل سافر إلى دولة عربية عندما علم أن الإخوان سوف ينتقمون منه، وكان مريضاً وهو ما استدعى سفره إلى أميركا ثم مات.. نافياً ما تردد حول سفر سليمان إلى سوريا.
وتحدث مُبارك عن إعلان الرئيس السابق محمد مرسي للجهاد في سوريا في المؤتمر الشهير الذي عقده باستاد القاهرة، قائلًا: «في رئيس عاقل يعمل مثل هذا التصرف»، وتكهن مُبارك أن يترك مرسي الحكم قريباً (التسجيل كان قبل أن يترك مرسي الحكم).
وقال الرئيس الأسبق عن قضية التحكيم الدولي التي خاضتها مصر حول «طابا»، إن مصر تقدمت بخريطة رسمية لحدود مصر منذ أيام الاحتلال الإنجليزي والدولة العثمانية، قائلًا: «نقطة الحدود شمال طابا.. يعني داخلة عندنا»، ويقاطعه الدكتور ويسأله «يعني إيلات ديه بتاعتنا؟!»، فيفجر مبارك مفاجأة ويرد «نعم إنها تابعة لنا من أيام الإنجليز». وهنا يكون قد نفى وضرب بتصريحات وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط حينما قال: «إن إيلات أرض فلسطينية، ولا يحق لنا المطالبة بها».
نوافذ
الاد الشايب القطريين قلبا وقالبا (( مع دول الخليج والحكومة المصرية الحالية والدول العربية المعتدلة)).ان دامت لك اليوم فلن تدوم لك غدا.