زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
ناقش نخبة من القيادات الدينية والتربوية -بالعاصمة الهندية “نيو دلهي”، اليوم- أفضل الممارسات التربوية والتعليمية الخاصة بـ “صورة الآخر”، عند غيرهم من الأديان والثقافات الأخرى، والإفادة من التجارب العالمية في هذا المجال، بحضور الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات -الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر- وذلك من خلال ورشة العمل التي ينظمها مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات على مدى يومين، تحت عنوان “صورة الآخر”، ضمن سلسلة من الملتقيات والورش العلمية التي تجمع القيادات الدينية والخبراء التربويّين في دول العالم.
وتتضمن فعاليات الورشة، مناقشة عدد من الرؤى والأطروحات التي تهدف إلى خلق أفق جديد للتعاون البنّاء، لتجسير الهوة بين الثقافات الإنسانية، وحشد الباحثين والمختصين من خبراء المؤسسات الدينية والتربوية والتعليمية والثقافية، لمناقشة الإيجابيات والسلبيات ذات العلاقة بصورة الآخر، وتحديد أفضل الممارسات للإفادة منها في دعم فرص الحوار الهادف والخلاق، بين أتباع الأديان والثقافات، والالتقاء حول القواسم المشتركة والقيم الإنسانية النبيلة، لتحقيق التعايش وإرساء قيم العدل والسلام، وذلك من خلال عدد من الموائد المستديرة والحلقات النقاشية.
ومن المقرر أن يكون جميع ما يتم التوصل إليه من توصيات، عبر هذه الملتقيات والورش العلمية وحلقات النقاش، التي ينظمها مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات على المستوى الإقليمي والقاري، بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيّين- سيتم طرحه خلال المنتدى العالمي الذي ينظمه المركز في نوفمبر المقبل، لتعزيز الإفادة -من هذه التوصيات على المستوى الدولي- في إرساء صورة موضوعية عن الآخر بين كل أتباع الأديان والثقافات على أسس من المعرفة الموضوعية واحترام مبدأ التنوع الذي يدعم التكامل والتعاون.