ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 208.137 عقارًا في الشرقية ومرات
مقتل أكثر من 80 إرهابيًا خلال حملات أمنية وعسكرية في الصومال
اقتران القمر برأس التوأم المؤخر بولوكس والمريخ في سماء الشمالية
أمطار غزيرة وصواعق على المدينة المنورة حتى التاسعة
نظام السجل التجاري والأسماء التجارية.. تيسير للأعمال وتخفيف لأعباء المنشآت التجارية
تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
وقع معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مؤخراً بديوان الرئاسة بالرياض عقد مشروع تنفيذ دورات تدريبية لأعضاء الهيئة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمبلغ إجمالي قدره (2.702.460) مليونان وسبعمائة وألفي ريال وأربعة وستون ريالاً.
ويشمل العقد تنفيذ (114) دورة تدريبة للعاملين من ميدانيين وإداريين تشمل كل دورة (25) متدرباً و (10) ورش عمل تدريبية لمنسوبي فرعي الرئاسة العامة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتستوعب هذه الدورات ما مجموعه (2850) موظفًا ما بين إداريين وميدانيين.
وتلبي هذه الدورات الاحتياجات التدريبية لمنسوبي فرعي الرئاسة العامة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث تشمل ورش عمل وبرامج ميدانية، وتخصصية، ونظامية، وبرامج في تطوير الذات، إضافة إلى برامج وورش عمل في الجوانب الإدارية والإعلامية.
ويتناول البرنامج الميداني دورات تأسيسية للأعضاء الميدانيين، ومهارات التعامل مع الأشخاص في الميدان، إضافة إلى موضوعات متعددة في هذا المجال.
وتشمل البرامج التخصصية دورات في مكافحة السحر والتعامل مع الجرائم المعلوماتية، والاحتساب على الابتزاز، والاحتساب على المسكرات، وإدارة الأزمات في الميدان، وغير ذلك من الدورات التخصصية.
وتأتي هذه الدورات امتدادًا لدورات أخرى في فروع الرئاسة حيث وقع مؤخرًا عقود تنفيذ دورات في كل من منطقة الرياض والقصيم وحائل والحدود الشمالية وتبوك والجوف.
وتحظى مشروعات التطوير والتدريب باهتمام وعناية معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, خاصة في الجانب الميداني لتطويره ورفع مستوى الأداء لدى أعضاء الهيئة ليؤدوا عملهم بما يتوافق مع المنهج الشرعي والنظامي.