الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
بدء تنفيذ مشروع جسر الحراج لربط طريق الأديرع بالدائري الشرقي
الفرق بين الأمطار الغزيرة والكثيفة
الزكاة والضريبة للمنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع: قدموا نماذج مارس الماضي
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11077 نقطة
أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 208.137 عقارًا في الشرقية ومرات
ناقش نخبة من القيادات الدينية والتربوية -بالعاصمة الهندية “نيو دلهي”، اليوم- أفضل الممارسات التربوية والتعليمية الخاصة بـ “صورة الآخر”، عند غيرهم من الأديان والثقافات الأخرى، والإفادة من التجارب العالمية في هذا المجال، بحضور الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات -الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر- وذلك من خلال ورشة العمل التي ينظمها مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات على مدى يومين، تحت عنوان “صورة الآخر”، ضمن سلسلة من الملتقيات والورش العلمية التي تجمع القيادات الدينية والخبراء التربويّين في دول العالم.
وتتضمن فعاليات الورشة، مناقشة عدد من الرؤى والأطروحات التي تهدف إلى خلق أفق جديد للتعاون البنّاء، لتجسير الهوة بين الثقافات الإنسانية، وحشد الباحثين والمختصين من خبراء المؤسسات الدينية والتربوية والتعليمية والثقافية، لمناقشة الإيجابيات والسلبيات ذات العلاقة بصورة الآخر، وتحديد أفضل الممارسات للإفادة منها في دعم فرص الحوار الهادف والخلاق، بين أتباع الأديان والثقافات، والالتقاء حول القواسم المشتركة والقيم الإنسانية النبيلة، لتحقيق التعايش وإرساء قيم العدل والسلام، وذلك من خلال عدد من الموائد المستديرة والحلقات النقاشية.
ومن المقرر أن يكون جميع ما يتم التوصل إليه من توصيات، عبر هذه الملتقيات والورش العلمية وحلقات النقاش، التي ينظمها مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات على المستوى الإقليمي والقاري، بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيّين- سيتم طرحه خلال المنتدى العالمي الذي ينظمه المركز في نوفمبر المقبل، لتعزيز الإفادة -من هذه التوصيات على المستوى الدولي- في إرساء صورة موضوعية عن الآخر بين كل أتباع الأديان والثقافات على أسس من المعرفة الموضوعية واحترام مبدأ التنوع الذي يدعم التكامل والتعاون.