“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
قررت نوال السويدان أن تحرر مشغلها الخاص بالتجميل من التقليدية، لترضي زبوناتها وأزواجهم مراعية تقاليد مجتمعها المحافظ، فأطلقت مشروعا أسمته “المشغل المتنقل”، وتقوم فكرتها على أن تذهب العاملات في المشاغل لبيوت الزبونات بدلاً من أن تأتي الزبونة للمشغل.
وقالت السويدان في حديث لـ”المواطن”: “لمجتمعنا طبيعة خاصة، كثير من الأزواج لا يحبذون ذهاب زوجاتهم وبناتهم للمشاغل النسائية، وفي بعض الأحيان هناك مشاكل وأخبار نسمعها عن بعض المشاغل تسيء لسمعة المشاغل الأخرى”.
وعن بداية مشروعها تقول: “أنا صاحبة مشغل، الكثير من زبوناتي كن يطلبن مني الحضور إلى بيوتهن؛ فقررت أن أحول الفكرة لمشروع، وبالفعل هناك إقبال شديد على “المشغل المتنقل”؛ فالكثير من الرجال يرون فيه راحة لهم من عناء المشوار، فيما ترى السيدات فيه حفاظ على خصوصيتهن”. ولم يقف مشروع نوال على الرياض، بل وصل إلى عدة مناطق أخرى في المملكة”.
وذكرت أنها حرصت على تجهيز عدد من السيارات التي تحمل شعار واسم مشغلها، بحيث تكون العاملة على أهبة الاستعداد، فيما تفرض على السائق عدم مغادرة المكان إلا بعد التأكد من دخول العاملة ووجود السيدة التي طلبتها في المكان، فيما أكدت أنها من الممكن أن ترسل عاملتها من أجل أي شيء تطلبه الزبونة على ألا يقل سعر تلك الخدمة عن 100 ريال.
وتروي أسوأ المواقف التي تعرضت لها عاملتها، قائلة: “أرسلتهن لسيدات طلبن عمل تسريحات ومكياج لحفل زفاف، وبعد أن أنهين عملهن قلن لهن عملكن غير متقن وطردنهن في الشارع دون أن يدفعن لهن أي مبلغ، وحتى لم ينتظروا حتى يأتي السائق لأخذهن”.
فيما استغربت من رومانسية بعض الرجال السعوديين، قائلة: “أتلقى اتصالات من رجال يطلبون إرسالي للعاملات كنوع من المفاجأة لزوجاتهم، خاصة بعد الولادة أو بعد حالة مرضية، وعلى الرغم من أني لا أستقبل طلبات الرجال إلا بعد إلحاح وتأكيد أن زوجته زبونة قديمة لدي”.
في الوقت الذي تفكر فيه السويدان تحويل مشروعها إلى مشروع دولي، مشيرة على أنها تفكر حالياً في افتتاح فرع في قطر. قائلة: “في قطر المجتمع أيضاً محافظ والكثير من السيدات يفضلن حضور العاملات لهن بدلاً من الذهاب إلى الصالون النسائي”.
!!
مشروع جميل