منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
كشف أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر أن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لا تزال تعمل على إكمال الدراسات الفنية والعروض المالية لمشروع النقل العام، مشيراً إلى أن الانتهاء من الدراسات في القريب العاجل.
وقال الأمير خالد بن بندر عقب تدشينه الحركة المرورية على جسر طريق الملك عبد العزيز أمس إن أمانة الرياض والهيئة العليا لتطوير العاصمة تعملان على إيجاد حلول للكثافة المرورية؛ إما بوضع خطط مرورية أو بتنفيذ المشروعات التي ستسهم في التخفيف من الزحام.
من جانبه أوضح المهندس إبراهيم السلطان عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، أن المشروع الذي استغرق تنفيذه 20 شهراً سيساهم في إحداث أثر إيجابي كبير على حركة السير في الطريقين بشكل عام، وفي هذا الجزء من المدينة بشكل خاص، الذي يشهد كثافة في الحركة المرورية والتجارية طوال اليوم.
وأشار المهندس السلطان إلى أن المشروع جرى تصميمه على شكل جسر معلّق يعلوه قوس، يهدف إلى تحقيق غايتين رئيستين (وظيفية وجمالية) تتمثل الأولى في الجانب الإنشائي، حيث تم تحرير التقاطع أسفل الجسر من الأعمدة الحاملة للجسر، ومن ثم زيادة المساحة المتاحة للحركة سواء للمشاة أو المركبات، فيما تهدف الغاية الثانية إلى إضافة معلم جمالي حديث لطريق الملك عبد الله، الذي يجري تطويره ضمن “مفهوم التطوير الشامل”, بحيث لا ينظر إلى الطريق كناقل للحركة فقط, بل تتم مراعاة الجوانب المرورية والحضرية والبيئية والإنسانية والجمالية، بما يتلاءم ودوره كعصب نشاط رئيسي في المدينة.
وبين المهندس إبراهيم السلطان، أن مشروع الجسر، تضمن تزيين القوس بمجموعة متنوعة من الإضاءات التجميلية التي تتفاعل مع عدد من الأحداث اليومية في المدينة، حيث تضاء المصابيح المرصوصة على أسلاك القوس، بألوان مختلفة عند دخول أوقات الصلوات الخمس، وفي مناسبات الأعياد، أو المناسبات الوطنية، كما يمكن برمجتها لتعكس واقع كثافة الحركة المرورية على الطريق.
وأشار المهندس إبراهيم السلطان، إلى أن الطول الإجمالي للمشروع يبلغ 1100 متر، فيما يبلغ طول هيكل الجسر 645 متراً، ويبلغ طول القوس 83 متراً، بارتفاع يصل إلى 26.65 متراً، منوهاً بأن الجسر مصنوع في جزئه الأوسط من الحديد الصلب بوزن إجمالي يبلغ 1600 طن، فيما تم بناء الأجزاء المتبقية من الجسر من الخرسانة المسلحة بمواصفات عالية القدرة على تحمل الإجهاد.
وأضاف أن القوس، مزود بـ 12 كيبلاً تعمل على حمل 60% من أحمال الجسر، فيما يمكن الاستغناء عن ثلاثة من هذه الكيابل في حالات أعمال الصيانة أو عند استبدالها، دون أن يكون لذلك أي تأثير على الحركة المرورية العابرة فوق الجسر.
عبدالله
مطمح منكم يا اميرنا العزيز الى مزيد من الحزم والانجاز وآمالنا فيك والله عاليه.
ان كلمة “القريب العاجل” لا تليق بسموك الكريم . لقد مللنا منها من كثير من المسئولين الذين يستخدمونها للتهرب من الامانة الملقاة عليهم.
حفظك الله ووفقك لخدمة عاصمة البلاد.