حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
أكد الباحث الفلكي الدكتور خالد بن صالح الزعاق أن اليوم اﻷحد يعتبر آخر “الكنة”، وسيكون يوم غدٍ الإثنين أول موسم مربعانية القيظ، مشيراً إلى أن المربعانية هي موسم بداية الحر الفعلي، وأن الحر الشديد اللاهب سيبدأ بانتهائها أي بعد أربعين يوماً من الآن، ويتزامن ذلك مع دخول شهر رمضان، فالصوم سيكون هذا العام في جمرة القيظ، حسبما قال الباحث الفلكي.
وأضاف الزعاق أن التوقعات المبنية على حركات الرياح، واحترار المحيطات، وتخلقات السحب ونسبة البخر، تشير إلى أننا سنشهد صيفاً حاراً مرهقاً، ومن المؤشرات على ذلك بدء موجة الحر قبل دخول موسم الصيف لدينا، مع بداية نشاط المنخفضات الجوية على بحر العرب، مشيراً إلى أن هجوم الحر المباغت وهياج بحر العرب، سيزيدان نسبة الرطوبة على السواحل الشرقية، وسيرفعان نسبة هطول الأمطار الصيفية عن المعدلات الطبيعية على المناطق الجنوبية، إلى جانب ارتفاع الحرارة المحسوسة على المناطق الوسطى من المملكة”.
وتابع الزعاق تسمى “المربعانية” أو “الأربعينية” باللهجة الدارجة، لأن مدتها أربعين يوماً، والمربعانية اثنتان مربعانية القيظ ومربعانية الشتاء، فمربعانية القيظ تبدأ بطلوع نوء الثريا وتستمر لثلاثة أنواء، الثرياء، والدبران، والهقعة، وكل نوء ثلاثة عشر يوماً، أما مربعانية الشتاء فثلاثة أنواء أيضاً تبدأ بنوء الإكليل ثم القلب والشولة”.
وأضاف الزعاق ” بدخول موسم مربعانية القيظ يكون فصل الصيف قد بدا فعلاً، ويتمثل ذلك بهبوب ريح شمالية غربية مشوبة بالسموم غير رتيبة في أول موسمها، مع كثرة الغبار العالق، ثم تمتاز بالرتابة، حيث تهب الرياح مع طلوع الشمس، ويشتد عصفها بالتدريج مع اشتداد الحرارة، ثم تهدأ مع غياب الشمس، ويترسب الغبار على الاجسام المادية”.
وأشار الزعاق إلى أنه في أول المربعانية يأتي موسم طباخ العنب، حيث يبدأ العنب بالنضج وكذلك التين، أما في منتصف مربعانية القيظ فينعدم الظل وتتعامد أشعة الشمس، وتبدأ الأرض تنفث وتشع ما في جوفها من حرارة، ويبلغ النهار طوله والليل قصره، وهو موسم “حر الانصراف”، الذي يقال فيه “لا حر إلا بعد الانصراف، ولا برد إلا بعد الانصراف”، موضحاً أن الحر يشتد بالتدريج، وتبلغ الحرارة درجة لا تطاق، وخاصة إذا سكنت الريح وتخلقت السحب الكاتمة للجو، وفي نهاية مربعانية القيظ تكون الأرض في أبعد نقطة لها من الشمس، بما يسمى بالأوج الأرضي، ويخبو سطوع الشمس بسبب الغبار العالق، ويبدأ نضج النخيل.
محمد الشمري
فبما تبشرون. الله يظلل علينا بالغمام.