الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
في محاولة لطمأنة مخاوف الشعب الأمريكي بعد الكشف عن برامج مراقبة الاتصالات من جانب أجهزة الاستخبارات، قال الرئيس، باراك أوباما، للأمريكيين “لا أحد يتنصت على اتصالاتكم الهاتفية”.
وأكدت مصادر أمريكية مسؤولية أن أجهزة الاستخبارات تجمع تفاصيل كل مكالمة هاتفية تجرى يومياً بالولايات المتحدة، وفي حين أكد سيناتور أن البرنامج قائم منذ سبع سنوات.
كما تراقب تلك الأجهزة التجسسية كافة الأنشطة على الإنترنت، لبعض المستخدمين خارج البلاد لمواقع “جوجل” و”مايكروسوفت” و”ياهو” وأبل، وأبرز مزودي خدمات الإنترنت، على حد زعم تلك المصادر.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أنه لا ينظر إلى بيانات المكالمات الهاتفية سوى في الحالات المشتبه في اتصالها بالإرهاب، وبعد الحصول على إذن قضائي.
وقال جميس بامفورد، الذي ركزت كتاباته بشدة على برامج التصنت من جانب وكالة الأمن القومي قائلاً: “المشكلة أنها عملية مراقبة ضخمة.. مررنا بهذه المشكلة في أثناء إدارة بوش، عمليات تنصت دون إذن قضائي.. إنه لأمر مثير للسخط أن تحول الحكومة برنامج المراقبة على المواطنين العاديين دون أي شبهات كانت”.
وكانت وسائل إعلام بريطانية أول من أشار إلى برنامج مراقبة الاتصالات بعدما نشرت صحيفة “الجارديان” أمراً سرياً للغاية طلبت بمقتضاه محكمة استخباراتية من شركة “فيرازون” للاتصالات تقديم تسجيل مكالمات يكشف توقيت ومكان وأرقام هواتف لمكالمات داخلية جرت خلال الفترة من 25 أبريل وحتى 19 يوليو.
وانتقد جيمس كلابر، مدير الاستخبارات القومية بحدة تقرير الصحيفة البريطانية، بدعوى أنه أغفل معلومات محورية” حول تدابير أمنية تحمي الخصوصية والحريات المدنية، مؤكداً أن البرنامج يعمل ضمن نطاق القانون، ويحترم خصوصية المواطن الأمريكي وأنه ضروري لمنع وقوع هجمات”.