ضبط معمل مخالف يُعد الحلويات بمواد منتهية الصلاحية بالعاصمة المقدسة
التأمينات: اكتمال صرف معاشات شهر إبريل
السندباد.. غرق غواصة سياحية في الغردقة ومقتل 6 أجانب
غموض مصير نكونكو مع تشيلسي
الفتح يُعيد بريق نواف العقيدي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد البيعة في مكة بعد بنائه قبل 13 قرنًا
تهيئة 162 جامعًا لاستقبال المصلين في عيد الفطر بالشمالية
ارتفاع صادرات السعودية غير البترولية بنسبة 10.7% في يناير 2025
بأمر الملك سلمان.. خالد بن بندر بن سلطان مستشارًا في وزارة الخارجية وصالح الحربي رئيسًا للجهاز العسكري بالحرس الوطني
مكافأة استثنائية للاعبي ريال مدريد
حث سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، على تعظيم سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وحفظها.
وقال سماحته إن الله سبحانه وتعالى عظم سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – فأمر بالوقوف عند أمره ونهيه عليه الصلاة والسلام طاعة وامتثالاً.
وأكد فضيلة المفتي أن من تكلم في الحديث الشريف تصحيحاً وتضعيفاً دون علم, فحديثه جرأة على الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم – وسفه وإجرام, لا يليق إلا بمخذول في دينه وعقله.
وقال سماحته في كلمة له اليوم: “لقد عظَّم الله – سبحانه – سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – فأمر بالوقوف عند أمره ونهيه عليه الصلاة والسلام طاعة وامتثالاً كما في قوله جلَّ وعلا: (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الحشر: 7،
وحذَّر من مخالفة أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – أيما تحذير، فقال سبحانه: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) النور: 63.
وأضاف: “أمر الله سبحانه بالأدب البالغ معه عليه الصلاة والسلام حتى في رفع الصوت في خطابه، فكيف برد سنته والاعتراض على حديثه, فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) الحجرات: 2.
وتابع قائلاً: “كما أمر الله سبحانه باتباع سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – وتعظيمها, فلقد أمر بذلك النبي – صلى الله عليه وسلم – وحث عليه وأخبر أن في تعظيم السنة النجاة عند وقوع الاختلاف بين الأمة, فثبت عنه – صلى الله عليه وسلم – في السنن من حديث العرباض بن سارية رضى الله عنه, قال: وعظنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – موعظة وجلت منها القلوب, وذرفت منها العيون, فقلنا: يا رسول الله, كأنها موعظة مودِّع، فأوصنا. قال: “أوصيكم بتقوى الله عز وجل, والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد, فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً, فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي, عضوا عليها بالنواجذ, وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة”.
وأضاف: “السنة كما أنها آثار عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فعلمها من أدق العلوم وأجلها، فهو جليل في قدره وشرفه والمنسوب إليه – صلى الله عليه وسلم – وهو دقيق في فنِّه وآلته وطريقة التحقيق فيه, ولا يـستطيع الـكـلام فـيه وعـنه إلا مـن أمضى شـطـراً مـديداً من دهـره في تـعلمه وحـفظه, تحقيقاً وتمحيصاً, ودراسة في الكتب المسندة وعلى الأشياخ, فلا يسوغ أن يتكلم أحد في الحديث تصحيحاً وتضعيفاً إلا من تمكن من علم الحديث والسنة رواية ودراية, وما لم يكن كذلك, فحديثه عن الحديث الشريف جرأة على الله – عز وجل – ورسوله – صلى الله عليه وسلم – وسفه وإجرام, لا يليق إلا بمخذول في دينه وعقله, ونعوذ بالله من الخذلان”.
عبدالله التكتلي
الله يجزاه خير .. صح انه تأخر شوي حتى تمادوا .. لكن أن تصل متأخرا خير من ألا تصل ..
الفقير الى الله
ياسماحة المفتي الله يغفرلك , كف عنا جماعتك ال الشيخ الي قاموا يتهجمون على احاديث الرسول ويشككون فيها اين موقفك تجاههم .