أمرٍ سامٍ بإعادة تشكيل مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم التجاري في دورته الرابعة
تنفيذ أكثر من 26 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يناير
الجوازات تفتتح مكتبًا جديدًا في محطة قصر الحكم بالرياض لتقديم خدماتها
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 58 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
القبض على مواطن لترويجه 6 كيلو قات في عسير
جمعية فهد بن سلطان الخيرية توزع السلال الرمضانية على المستفيدين
طيران ناس وبنك الجزيرة يوقعان اتفاقية لتمويل شراء ثلاث طائرات بقيمة 495 مليون ريال
استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
هنأ رئيس نادي أبها الأدبي الدكتور أحمد آل مريع الوطن والقيادة بمناسبة الذكرى الثامنة لبيعة خادم الحرمين الشريفين وتوليه مقاليد الحكم في المملكة، معتبراً أن الإنجازات تعدت حجم هذه السنين بأضعاف مضاعفة.
ورفع آل مريع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين، ودعا له بالصحة والسلامة وطيلة العمر، وبالتوفيق والسداد لولي عهده الأمين والنائب الثاني.
جاء ذلك خلال اللقاء الثقافي الذي نظمه النادي في مناسبة ذكرى البيعة، واستضاف خلاله كلاً من الدكتور سعيد بن متعب بن كردم الأستاذ -المشارك بقسم الفقه بجامعة الملك خالد بأبها- والدكتورة مريم الغامدي -من قسم اللغة العربية بالجامعة- وأدار الحوار الدكتور سعيد مفرح القحطاني، من قسم التاريخ بجامعة الملك خالد.
واستشهد مدير الحوار ببعض آراء الصحف والكتاب الذين تناولوا المناسبة بكتاباتهم ومقالاتهم، بينما قال المتحدث الأول الدكتور سعيد بن كردم، إن الاحتفاء بهذه المناسبة يمثل احتفاء بقائد عصري عظيم هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وتطرق ابن كردم إلى القفزة الكبيرة في الإنجازات السعودية خلال عهد خادم الحرمين، مبيناً أنه في فترة من الفترات قال: لنشد الحزام، وبعدها بفترة قصيرة أصبحنا من الدول العشرين التي تحل الأزمات الاقتصادية.
وبين أن خادم الحرمين اهتم بمرافق الدولة، ومنها القضاء الذي خصص له 8 مليارات ريال، والتعليم العام، الذي جعل له هيئات وبنود خاصة، كما رفع عدد الجامعات إلى 21جامعة حكومية، واهتم بالابتعاث والدراسات العليا، وكذلك بالمواطن وتحسين المستوى المعيشي له.
من جهتها، تحدثت عضو مجلس إدارة نادي أبها الأدبي -الدكتورة مريم عبدالله الغامدي- عن البدايات الأولى للدولة في عهد الملك عبدالعزيز، وكيف أوجد دولة عصريه احتفى بها الشعر والشعراء.
وقدمت الغامدي نماذج للشعراء الذين رسموا صورة الوطن ولحمته وبصمات الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ومنها (ملحمة أمجاد الرياض)، كما ذكرت بعضاً من الدوواين الشعرية التي تحدثت عن هذه المرحلة، فمنهم من وصف الوطن بالحبيبة، مستشهدة بقصيدة البناء المهيب، وناصرة الحق، ودرة العقد.
وتحدثت الدكتور حنان أبولبدة، فقالت إن المملكه وقيادتها رمز للأمة العربية لوجود الحرمين الشريفين، بينما علق الدكتور محمد أبوملحة -نائب رئيس نادي أبها الأدبي قائلا-: “مهما اختلفنا في وجهات النظر، ولكنا نجتمع على الثوابت لهذا الوطن وقيادته، والاختلاف في إطار التنوع، ونتفق على قيادة عبدالله بن عبدالعزيز لبلادنا خلال الثماني السنوات”.
وعقب الشيخ سليمان بن حبتر، مبدياً إعجابه بخطوة النادي ومضمون المحاضرة المطروحة، وتحدث عن بعض من صور الإنجاز للملك عبدالله بن عبدالعزيز.