إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
في الشبكة الاجتماعية “تويتر” هناك سباق غريب بين حسابات بعض الإعلاميين في نشر الأخبار، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا- ودون التطرق إلى مدى صحتها-: هل يحرص الإعلاميون اليوم على تغذية صحفهم أولاً أم أن حساباتهم الشخصية في “تويتر” لها الأولوية؟! وجهنا هذا السؤال لبعض الإعلاميين في الصحافة المحلية، فكانت إجاباتهم على النحو الآتي:
حسام الحربي (صحيفة الشرق الأوسط): (أنا في هذا الجانب، لا أكترث بزيادة عدد المتابعين في “تويتر”، بقدر حرصي على أن تكون الأسبقية لصحيفتي، وباسمي طبعاً، وبطبيعة الحال الصحيفة التي أعمل بها تقدم لي مكافأة على عملي، لذا فهي أولى بالأسبقية). وعن الواقع الحاصل في تويتر يعلق الحربي (المتضرر الأكبر من ذلك هو الصحف، فالصحفي هو الوحيد المستفيد من الأسبقية بالخبر، فهو يهدف إلى التباهي بمصادره أمام زملائه، ونيل أكبر عدد من المتابعين)، وأضاف حسام (من حق الصحفي أن يستغل وضعه بالاستفادة شخصياً، ولكن للصحيفة أيضاً حق على الصحفي بأن تنفرد بالأولوية).
أما عبدالمحسن العصيمي (مجلة روتانا) فيقول: (هناك عدد كبير من الإعلاميين يفضلون نشر الأخبار الحصرية في “تويتر”، وذلك لكونه أسرع في الانتشار للخبر، مما يعود على اسمه وحسابه بالنفع)، ويستطرد العصيمي (هناك عدد من الأخبار التي لا تستحق النشر بالصحف، ويتناسب طرحها مع “تويتر”والعكس أيضاً صحيح، ونظراً لما يشغله “تويتر” من جل أوقات أغلب الناس لذا فهو أفضل وسيلة اليوم لنشر الأخبار).
أما هاني الظاهري (المشرف العام على وكالة أخبار المجتمع السعودي) فأجاب باختصار: (طرحكم هذا يحرضني على هجر “تويتر”).
بينما يقول سلطان الجلمود (صحيفة الجزيرة): (أعتقد حسابات بعض الزملاء أصبحت أهم من ناحية “زبدة” الخبر، بينما التفاصيل وجوانب الخبر الأخرى تكون لصحفهم!).