“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
جددت الزيارة التي قم بها الرئيس المصري محمد مرسي إلى السودان مؤخراً، الجدل مرة أخرى حول “مثلث حلايب وشلاتين”، بعدما أفاد مسؤول كبير في الخرطوم بأن الرئيس مرسي “وعد” نظيره السوداني، عمر البشير، بإعادة المنطقة التي تتنازع الدولتان السيادة عليها، إلى السودان , إلا أن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في القاهرة، السفير إيهاب فهمي، نفى أن يكون الرئيس المصري قد تعهد، خلال زيارته للسودان، والتي اختتمت الجمعة، بإعادة مثلث حلايب وشلاتين إلى الخرطوم “مثلما كانت عليه عام 1995″، ووصف المتحدث الرئاسي تلك الأنباء بأنها “إشاعة لا ترتكز على معلومات سليمة.”
وجدد فهمي، في مداخلة تلفزيونية، تأكيده على أن “حلايب وشلاتين مصرية”، وأن الرئيس مرسي لم يتطرق للحديث في هذا الشأن، لافتاً إلى أن المحادثات تركزت على تعزيز التعاون بين البلدين، وجلب الاستثمارات، وفق ما أورد موقع “أخبار مصر”، التابع للتلفزيون الحكومي.
جاءت تصريحات المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في مصر رداً على تصريحات مناقضة منسوبة لمساعد الرئيس السوداني، موسى محمد أحمد، قال فيها إن الرئاسة السودانية تلقت “وعداً قاطعاً” من الرئيس المصري، بإعادة مثلث حلايب إلى حاله قبل العام 1995.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السودانية “سونا” أن الجانبين السوداني والمصري أكدا، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة مرسي للخرطوم مساء الجمعة، “رغبتهما الأكيدة في زيادة حجم وسقف التعاون القائم بينهما”، واتفقا على “ترفيع” اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، إلى المستوى الرئاسي.
وأضافت الوكالة الرسمية أن الرئيس البشير “قدم” لنظيره المصري، عقب انتهاء المباحثات بينهما، “قطعة أرض بمساحة مليوني متر مربع”، لإقامة مدينة صناعية مصرية عليها، دون أن تتطرق إلى قضية مثلث حلايب.